‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر ايمانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر ايمانية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 مارس 2010

عن العشــــــ والهوىـــــــــق

الحمد لله ثم الحمد لله الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ياربنا لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت
كما أثنيت على نفسك وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد
أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله اما بعد

احبتى فى الله

إلى القلوب التي خشيت بمحبة الدنيا الفانية..
إلى القلوب التي تعلقت بعواطف ومشاعر وهمية تسقط بها
إلى قاع المخالفات والغفلات والمعاصى وتحجبها عن خالقها
الى من يبحث عن الحب الحقيقى من لا يعرف قيمة الحب فى الاسلام


الحب الحقيقى

الحب الذى غاب اليوم عن أفئدة المسلمين ولما غاب الحب عن أفئدة المسلمين
فاضت في تلك الأفئدة محبة أخرى محبة الدنيا محبة المال محبة الشهوات
محبة الكبرياء والعصبية فكيف الخلاص


يا من تسعى الى الحب يا من تطوق نفسك الى العشق
هنا فقط فى هذة السطور ستعرف معنى العشــ والهوىـــق

يعيش الانسان طيلة عمرة يتمنى ان يشعر بالحب وان ينال الرضا
من الطرف الاخر المعنى بهذا الحب ومن اجل هذا ينفق ويجزى فى العطاء
لكى ينال الرضا

فهل فكرتى يوما كيف ان الله يحبك
نعم اختى يحبك

ان الله على غنناه الواسع وقدرتة العظيمة يقبل القليل من اعمالنا
ويجازى عليها بالكثير هل علمتى احدا يرضى بالقليل مثل ربك
هل تعلمى ان كلمة الحمد لله تكفى لرضا الله عنك

هل تعلمى ان الله يغفر الذنوب التى اقترفتيها فى سنة ماضية او ستفعليها
فى السنة المقبلة بصيام يوم عرفة كما اخبرنا رسول الله فى صحيح البخارى
ما اعظمك يا رب يفعل العباد اشياء بسيطة على قدر طاقتهم فتعطيهم انت
على قدر كرمك

الا يكفي ات تذوبى عشقا لله عندما تعلمى ان الله يغفر الذنوب ويبدلها
الى حسنات اذا ادركتى انت بداخلك التوبة
فياة شوقاه لمن يرانى ولا اراه

هل تعلمى ان الله يغفر لك كل ذنوبك فى ثلاث دقائق
قال الرسول صلى الله علية وسلم من قال سبحان الله وبحمدة
فى يومة مائة مرة غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر
فكيف بعد كل هذا الحب والعطاء لا تستطيعى ان
تحبى الله


إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله
عز وجل لانها اصل الايمان


وقد جاء في القرآن الكريم في هذا المعنى قوله تعالى: { قل إن كان آباؤكم
وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من
الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره
} (التوبة:24)

أمر الله تعالى بتقديم محبته ومحبة نبيه ومحبة العمل لأجله
على محبة هذه الأصناف الثمانية الأشياء الثمانية التي هي: القرابات والأموال ونحوها يقول:
لا تقدموا محبة قراباتكم على محبة ربكم وعلى محبة نبيه وعلى محبة الأعمال الصالحة التي يحبها
بل محبة الله ومحبة نبيه يجب أن تقدموها
على محبة كل شيء من الدنيا كلها حتى تكونوا بذلك صادقين في
أنكم تحبون الله تعالى. وكلها اشياء حلال ومباحة فما بالك بالتى تفضل وتقدم
اشياء نهانا الله عنها عن حب الله كاصرار على معصية وخلافة






وعن أنـس رضي الله عنه قال : قال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم
«لاَ يُؤْمِنُ أَحَـدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَـبَّ إِلَيْهِ مِنْ َوَالِدِهِ ووَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»




لقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم الرحمـة المهداة والنعمة
المسـداة للعالمـين جمـيعا كانت ولادته للإسـلام فتحـا
وبعثته للهدى والإيمان فجـرا بدد الله به ظلمات الجـهل والشرك
وأخـرج به الناس من الظلمات إلى النور كان صلى الله عليه وسلم

أكرم الناس خـلقا وأوسـعهم صدرا وأصدقهم لهجـة وأكرمهم عشـرة وأوفاهم
عهدا وأجـودهم يدا وأسـخاهم نفـسا وأشـدهم صبرا
وأعظمهم عفوا ومغفرة وشـجاعة كريمـا بالمؤمنـين رءوف رحـيم.

فجـديرا بمن كان بتلك المنـزلة الرفيعة والخـلق الجم أن تتوجـه القلوب
لمحـبته وأن تلهج الألسـنة بذكره والصلاة عليه وأن تزداد النفوس شـوقا إلى لقائه
وصحـبته ودراسة شمـائله ومعرفة سـيرته وكريم خـلقه


فكيف تحبى الرسول

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)- [الأحزاب/21].

إن البرهان الصادق لمحـبة النبي صلى الله عليه وسـلم وتعظـيمه وإجـلاله وطاعته هو تعظيم ما جـاء
به من الشـريعة الحـنيفية السمحة القائمة على الكتاب والسنة من غير غلو ولا جفاء كما فهمها سلف
هذه الأمة وطبقوها في واقع حـياتهم


فأين المحـبة أيها المسـلمون من أقوام يدعون محـبة المصطفى صلى
الله عليه وسـلم وتعظيمه ثم هم يهجرون سـنته أو يجـعلونها
عضـين فيأخـذون ما أحبوا منها ويدعون ما يكرهون ويخـالفون أمره
ويرتكبون نهيه ويبتدعون في دينه ويزيدون في شريعته ما لم يأذن به الله عـز وجـل.

-(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِـبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْـبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْـفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِـيمٌ)- [آل عمران/31].




ومما سبق اختى الغالية نصل الى كيفية تحقيق والتماس هذا الحب
لله سبحانة وتعالى ولرسولة الكريم

يستطيع المؤمن الذي اتخذ من القرآن والسنة منهجاً لحياته أن يتلمس أثر حب الله
ورضاه في نفسه وذلك بطرق مختلفة اهمها رضاه عن الله عز وجل فمن كان راضياً
عن الله عز وجل كان ذلك من أبلغ الدلائل على رضا الله عنه

وقد أكّد ابن قيم الجوزية ان العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله في قلبه في مواطن عديدة منها :

الموطن الأول

عند أخذ المضجع حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .

الموطن الثاني

عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.

الموطن الثالث

عند دخوله في الصلاة فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان ... فلا شيء أهم عند
المؤمن من الصلاة كأنه في سجن حتى تحضر الصلاة فتجد قلبه قد انشرح واستراح
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال : "يا بلال أرحنا بالصلاة ".

الموطن الرابع

عند الشدائد والأهوال فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه
ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده " 
 


واحب اختم حديثى عن فوائد حب الله عز وجل

إن أول فائدة تعود على المؤمن الذي يحبه الله عز وجل هي أن يجعله من عباده المخلصين فيصرف بذلك عنه السوء والفحشاء قال تعالى : " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين " يوسف : 24.


ومن فوائد حب الله عز وجل التي يجنبها المؤمن في الآخرة غفران الذنوب لقوله تعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران ، 31.
ومنها الفوز والنجاة من عذاب يوم القيامة يروى انه سئل يعض العلماء أين تجد في القرآن ان الحبيب لا يعذب حبيبه ؟ فقال في قوله تعالى : " وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ " المائدة ، 18.


لهذا أدرك علماء الإسلام اهمية حب الله عز وجل فكانوا يسألونه تعالى هذا الحب في دعائهم ، ومن أدعيتهم في هذا المجال : " اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك اللهم ما رزقتني مما احب فأجعله قوة لي فيما تحب وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد على الظمأ اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ".

فليس بعد هذا الدعاء إلا التأكيد على أن من لم يكفه حب الله فلا شيء
يكفيه ومن لم يستغن بالله فلا شيء يغنيه .



 
اقرأ المزيد...

ولد الهدى فالكائنات ضياء








إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله




احبتى فى الله


فإن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محداثتها
وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

دعونا في البداية نبين أن محبة النبي ليست كسائر المحبة لأي شخص نعم
إن محبة النبي عبادة عظيمة نعبد بها الله
عز و جل وقربة نتقرب بها من خلالها إليه و أصل عظيم من
أصول الدين ودعامة أساسية من دعائم الإيمان كما قال تعالى

"{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}

وكما قال رسول الله
"والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه
وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]

وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه واللّه لأنت
أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال
"لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال: يا رسول اللّه
واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء حتى من نفسي
فقال: "الآن يا عمر "

إذن فمحبة النبي ليست أمرا ثانويا أو أمرا
مخير فيه إن شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه بل هي واجب
على كل مسلم وهي من صميم الإيمان ولابد لهذا الحب
أن يكون أقوى من أي حب ولو كان حب المرء لنفسه .






يعتقد البعض ان الاحتفال بالمولد النبوى الشريف
من الامور المحبة الى الرسول إن الناظر
في السيرة النبوية وتاريخ الصحابة والتابعين وتابعيهم وتابع تابعيهم
بل إلى ما يزيد على ثلاثمائة وخمسين سنة هجرية لم نجد أحدا
لا من العلماء ولا من الحكام ولا حتى من عامة الناس قال بهذه
العمل أو أمر به أو حث عليه أو تكلم به

قال الحافظ السخاوي في فتاويه :"عمل المولد الشريف لم ينقل عن
أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة وإنما حدث بعد

اذن الاحتفال بالمولد النبوي مع البدع العظيمة والمستحدثة فى التاريخ الاسلامى




اذا متى ومن اول من احتفل بالمولد النبوى الشريف

والجواب على هذا السؤال عند المؤرخ السني ( الإمام المقريزي ) رحمه الله
يقول في كتابه الخطط ( 1/ ص 490وما بعدها):" ذكر الأيام التي كان الخلفاء الفاطميون يتخذونها
أعياداً ومواسم تتسع بها أحوال الرعية وتكثر نعمهم"

قال:" وكان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم وهي مواسم( رأس السنة)
ومواسم ( أول العام )،( ويوم عاشوراء) ،( ومولد النبي صلى الله عليه وسلم )
( ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) ، ( ومولد الحسن والحسين عليهما السلام )
( ومولد فاطمة الزهراء عليها السلام ) وغيرها الكثير


ماذا قال أهل العلم عن الدولة الفاطمية العبيدية التي أحدثت هذا الأمر ( المولد النبوي)؟
قال الإمام أي شامة المؤرخ المحدث صاحب كتاب الروضتين في أخبار الدولتين ص 200-202عن الفاطميين العبيديين


أظهروا للناس أنهم شرفاء فاطميون فملكوا البلاد وقهروا العباد وقد ذكر جماعة من أكابر العلماء أنهم لم يكونوا لذلك أهلا ولا نسبهم صحيحا بل المعروف أنهم (بنو عبيد ) وكان والد عبيد هذا من نسل القداح الملحد المجوسي وقيل كان والد عبيد هذا يهوديا من أهل سلمية من بلاد الشام وكان حدادا

اذن هى بدعة مستحدثة


عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله : { من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وخير الحديث كتاب الله عز وجل وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة } [رواه مسلم والبيهقي وعنده وعند النسائي بإسناد صحيح { كل ضلالة في النار }.


وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله :{ من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد }[متفق عليه] وفي رواية لمسلم { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد }.



اثبات بطلان عيد المولدالنبوى


- أن رسول الله ثبت عنه أنه لما جاء المدينة وعندهم أعياد أبطلها وقال:
{ عيدنا أهل الإسلام عيد الفطر وعيد الأضحى }.

- أن النصوص تنهى عن البدعة وتصفها بأنها ضلالة { وكل بدعة ضلالة }.
أن فاعل هذه البدعة غير مأجور على فعله بل مردود على صاحبه لقول
النبي ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)
ولايكفي حسن النية بل لابد من متابعة النبي صلى .


ـ قال الله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ).
والذي يقول إن المولد عبادة نتعبد لله تعالى بها فهو مكذب بهذه الآية
وهو كفر بالله عزوجل فان قال انه مصدق بها لزمه ان يقول ان المولد
ليس بعبادة ويكون اقرب الى العبث واللعب منه الى ما يقرب الى الله عزوجل

ـ أن الممارس لهذا الأمر- اعني بدعة المولد كأنه يتهم للرسول بالخيانة
وعدم الأمانة و العياذ بالله لأنه كتم على الأمة ولم يدلها على هذه العبادة العظيمة التي تقربها إلى الله


- ولذلك أبطل رسول الله أعياد أهل الجاهلية.


أن في إقامة هذه البدعة تحريف لأصل من
أصول الشريعة وهي محبة النبي
واتباعه ظاهرا وباطنا واختزالها في هذا المفهوم البدعي الضيق

الذي لايتفق مع مقاصد الشرع
وهذا لاشك تحريف لمعنى محبة الله ومحبة رسول لان محبة الله والرسول تكون
باتباع سنته ظاهرا وباطنا كما قال جل وعلا( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )


- أنها من ابتداع الروافض أعداء الإسلام وهم أهل البدع وبناء القباب
والمساجد على القبور.


- عدم فعل أحد من السلف الصالح لهذه البدعة مع أنهم أكمل إيماناً

وأفهم للنصوص وأي شيء يُتدين به ولم يكن من علم السلف
فليس بدين بل بدعة محدثة.


ـ أن هذا المولد فيه مشابهة واضحة لدين النصارى الذين يحتفلون
بعيد ميلاد المسيح وقد نهينا عن التشبه بهم كما قال صلى الله عليه
وسلم ( ومن تشبه بقوم فهو منهم )


ـ ان فاعل هذا المولد واقع فيما نهى النبي أمته
صراحة فقد قال ( لاتطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ) فقد
نهى عن تجاوز الحد في إطرائه ومدحه وذكر أن هذا مما
وقع فيه النصارى وكان سبب انحرافهم .



ـ أن فعل المولد غلو مذموم في شخص النبي و من أعظم الذرائع المؤدية للشرك الأكبر
وهو الكفر المخرج من الملة لأن الغلو في الصالحين
كان سبب وقوع الأمم السابقة في الشرك وعبادة غير الله عزوجل.

ففي هذه الموالد يترنمون بالمدائح النبويةوعلى رأسها بردة البوصيري الذي يقول

ياأكرم الخلق مالي من ألوذ به *** سواك عند حلول الحادث العمم
فإن من جودك الدنيا وضرتها *** ومن علومك علم اللوح والقلم


ويقول أحمد بن محمد ابن الحاج السلمي

نور الهدى قد بدا في العرب والعجم *** سعد السعود علا في الحل والحرم
بمولد المصطفى أصل الوجود ومن *** لولاه لم تخرج الأكوان من عدم


فماذا بقي لرب العباد إن هذا ليس شركا في الألوهية بل هو شرك في الربوبية

وبعد هذا أوصي نفسي وإخواني المسلمين بتجنب البدع ومن وقع في شيء منها فعليه تركها والرجوع إلى السنة


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وأسأل الله أن يغفر لنا ولوالدينا

ولجميع المسلمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تم الاستلال من بعض الموقع صيد الفوائد اسلام اون لاين
الكتب والمراجع التحذير من البدع للشيخ عبد العزيز بن باز
اقرأ المزيد...

الجمعة، 12 مارس 2010

سمـــــ الوفاء بالعهد ـــــات المسلم القوى






ان الحمد لله نحمدة ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا
ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له
ومن يضلل فلا هادى له
واشهد أن لا اله الا الله وحدة لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله
اما بعد اختى الغالية

هل فكرتى يوما أن تقيمى نفسك؟ هل فكرتى أن تغيرى من أخلاقك

فتزيدى رصيدك من الخلق الحسن وتتخلى عن الأخلاق السيئة؟


الا يكفيكى هذا الحديث عن الحبيب المصطفى
«أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون»

إذا كنت قد فعلت ذلك فهنيئا لكى وإذا لم تكنى قد فعلتى فابدئى
من الآن واخترى أخلاقك بنفسك.

هل كنتى حريصة على هذا الخلق العظيم
الوفاء بالعهد

فصدق الوعد خصلة كريمة من خصال الايمان وخلق عظيم من اخلاق الاسلام
عز وجودة وندر فى هذة الايام فكم من وعود معسولة
وكم من عهود مسموعة ومرئية
ولكن اين الوفاء بالعهد
واين صدق الوعود
واين واين


ما هو الوفاء؟


الوفاء أن يلتزم الإنسان بما عليه من عهود ووعود وواجبات وقد أمر
الله -تعالى- بالوفاء بالعهد فقال جل شأنه: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً} [الإسراء: 34]. وقال تعالى: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم }.[النحل: 91].

المسلم يفي بوعده ولا يخلفه فإذا ما وعد أحدا وفي بوعده
ولم يخلف لأنه يعلم أن إخلاف الوعد من صفات المنافقين.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].
الغدر والخيانة:

اما العهد
ما يعاهد الإنسان به غيره





وقد يختلط الامر على الكثيريين منا فالعهد نوعان

عهد مع الله عز وجل:

فإن الله سبحانه و تعالى قال في كتابه:{ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا }[الأعراف:172]

فقد أخذ الله العهد على عباده جميعا أن يعبدوه و لا يشركوا به شيئا لأنه
ربهم و خالقهم.فالإنسان يدرك بفطرته السليمة وعقله أن لهذا الكون
إلهًا واحدا مستحقا للعبادة هو الله سبحانه وهذا هو العهد الذي بيننا وبين الله


و عهد مع عباد الله

ومنه العهود التي تقع بين الناس بين الإنسان و بين أخيه المسلم بين المسلمين
و بين الكفارو غير ذلك من العهود المعروفة فقد أمر الله تعالى بالوفاء
بالعهد فقال عز وجل: :{ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا}[الإسراء:34].

يعني الوفاء بالعهد مسئول عنه الإنسان يوم القيامة يسأل عن عهده هل وفى به أم لا؟




و يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بالوفاء بالعهود


قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}[المائدة:1]


و قال تعالى:{وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا}[الإسراء:34]

وضرب لنا اجل امثلة للوفاء بالعهد

(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا )[مريم:54-55].




كيفية الوصول الى الهدف المنشود

والوفاء بالعهد يحتاج الى عنصريين اذا اكتملا فى النفس سهل عليها ان تنجز
ما التزمت بة
فأن الله اخذ على أدم ابى البشر عهدا مؤكدا ألا يقرب الشجرة المحرمة لكن ادم ما لبث أن نسى وضعف ثم نكث فى عهدة

(وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً)
فضعف الذاكرة وضعف العزيمة عائقان كثيفان عن الوفاء الواجب

والانسان لانشغالة الدائم والمستمر فى امور الحياة يفعل الزمان فعله العجيب فى نفسة فتطمس المعالم الواضحة ويختفى كل ما هو بارز وواضح امامة

فيجب ان تتذكرى دواما
( وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون )

فاذا تذكرتى دائما هذا الميثاق وصحب هذا التذكير عزم يذلل الاهواء الجامحة ويهون الصعاب العارضة عزم يمضى فى سبيل الوفاء مهما طالت الصعاب





غاليتى انتى الفائزة فى الدنيا والاخرة

الوفاء سبب للسعادة فى الدنيا فصاحب هذا الخلق الحسن يحب الناس
ويحبونه ويتمكن من إرضاء الناس فتلين له المصاعب وينجح فى أعماله
ووظائفه ويترقى بسببها لأعلى الدرجات مما يودى فى النهاية الى توطيد اواصر المجتمع الاسلامى



وايضا الفوز بحب الله ورضاة وتكفير السيئات


(وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:96،97)
.






واخير يقول الشاعر


إذا قلــت في شـــيء نَــعمْ فــأتِمَّه فإن نَعَمْ دَين على الحر واجبُ

و إلا فقلْ لا واسترح و أرح بها لئــلا يقول الناسُ إنـــك كاذبُ


ويقول احدى الحكماء ايضا

اذا اردت ان تعرف وفاء المرء ودوام عهدة فانظر الى حنينة للوطن وتشوقة لاخوانة وكثرة بكاءة على ما مضى من زمانة





اللهم اعنا على الوفاء بالعهود والعقود وارزقنا تنفيذ الوعود واصرف عنا الخيانة والكذب
يا قادر يا عفو يا ودود
واعزنا من النفاق والشقاء وسؤ الخلاق
اللهم امين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الة واصحابة اجمعين




اقرأ المزيد...