بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
مذهلات ورائعات كروعة طبيعة جبال فيفا
يعتبر الزي الرجالي والنسائي القديم في فيفاء من الإرث الذي يحرص أبناء فيفاء على الحفاظ عليه واقتنائه وتوفيره لأبنائهم وتعليمهم طريقة ارتداء
من ابرز ملامح الزي الرجالي المصنف والكوت والحقاب
وعادة ما يتم ارتداء احد أنواع السلاح الأبيض من الخناجر كالجوفية

مذهلات ورائعات كروعة طبيعة جبال فيفا
يعتبر الزي الرجالي والنسائي القديم في فيفاء من الإرث الذي يحرص أبناء فيفاء على الحفاظ عليه واقتنائه وتوفيره لأبنائهم وتعليمهم طريقة ارتداء
من ابرز ملامح الزي الرجالي المصنف والكوت والحقاب
وعادة ما يتم ارتداء احد أنواع السلاح الأبيض من الخناجر كالجوفية

أما موروث الزي النسائي فهو أغنى من الزي الرجالي

فالمرأة كانت ترتدي المحنه فوق الرأس وهي قطعة من نوع خاص من القماش الأسود المزين من الأطراف وتلبس عادة في المناسبات
والستدرة
وهي أيضا من القماش الأسود لها تصميم فريد
والكرته
وهي أي نوع من القماش تستر جميع بدن المرأة
وتلبس المرأة منديلاً تغطي به شعرها ورأسها عادة في المنزل كما كانت المرأة في فيفاء تلبس مظلة نسائية تلبس للزينة على الرأس
أدوات الزينة النسائية العكاوة مصنوعة من أنابيب صفراء صغيرة من البلاستيك محشوة بخيوط حريرية في الجانبين ومزينة من الخلف بحبات الخرز وتلبس على الرأس وهناك المكحلة القديمة وهي قطعة من حجر المرو تحك عليها قطعة صغيرة من الكحل الحجري للاكتحال به مع مشط خشبي وأدوات المرأة الفيفية قديما لا تخلو من وجود حقيبة نسائية مصنوعة من الجلد ومزينة بالودع ونجوم من الفضة
ومن أحزمة النساء النسعة والسبتة والمكفه وكان الأهالي في عسير قبل النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري يلبسون الجلد بعد دبغه وتنعيمه ثم تفصيله على هيئة قمصان تعرف بالرهط.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الكثير من الملابس لم يعد يلبس حيث حل محلها اللباس الوطني المعروف لدى الرجال أما النساء فيلبسنا ما يصلهن في العادة من السوق أو يفصلون كما يرغبون ولكن لا زال هناك من محافظ على تلك الملابس التقليدية لا سيما في المناطق النائية من السراة وتهامة
اتمنى اكون وفقت فى عرض هذا التراث الفريد
والف شكر للغالية نجوم حياتى على تصميم الفواصل وتنسيق الصور